قيم غذائية - زهرة القرنبيط ( الشفلور )

250 حريرة

  • يحتوي كل 100غ من القرنبيط 25 سعرا حراريا

    القرنبيط

    نبتة غنية بالمواد الكبريتية. تعرف أيضاً باسم القرنبيط، الزهرة أو الشفلور.

    قال عنه أطباء العرب: إنه يقتل الدود، ويفجر الأورام، ولحم الجروح، وينفى السدود، والطحال، والكبد، والحصى، ورماده يذهب القلاع والحفر. بالعسل يزيل البحة، وسائر الآثار طلاء، ويسهل اللزوجات شرباً، وماؤه يعيد الصوت بعد انقطاعه، وكذا إن عقد بالسكر واستعمل. والبرى منه يمنع السموم.

    يقول علماء التغذية: إن القرنبيط من أكثر الخضروات احتواءا على مادة الفوسفورية فهو لذلك مقو للبنيه لان الفوسفور من أخص مركباتها. وذكر بعض العلماء أنه من الخضروات التي تحلل حمض البوليك ونصح بأكله لهذا السبب.
    يحتوى القرنبيط على

        مركباته

    تقي من سرطان الأمعاء وهي مركبات تتكون عن طريق مضغ القنبيط.
        المعادن التي تعزز السائل المنوي.
        فيتامين أ المفيد للعيون العظام والأسنان.
        مادة الديندوليلمثين التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي.
        نسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية.
        مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون.
        مادة الجلوكورافانين التي تبعد امراض القلب.
        مادة إندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان.
        الكالسيوم المهم للعظام والأسنان.

    فوائد القرنبيط

        يساعد في تخليص الجسم من السّموم
        يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين
        يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع
        يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدم
        يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة
        يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم
        يعتقد انه يقاوم أمراض السرطان

    القرنبيط والسلفورافين

    يساعد القرنبيط على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف. هذه المادة الكيميائية التي تسمى سلفورافين تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.

    ويعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، وبينت تجارب العلماء أن الاكثار من أكل القنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور. ويمكن للقنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء إلى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً يوفر الحماية بشكل كبير.

    ومن المعروف أن القرنبيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. وربما يكره ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان. وقد أظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.
    طريقة تناول القرنبيط

    تؤكل مسلوقة أو مقلية أو نية ويعمل منه الطرشي(المخلل).
    الصحة

    القرنبيط ثقيل على المعدة خاصة المصنوع منه بالبيض والمقلى، لذا ينصح ضعاف المعدة بعدم تناولهه ,وأيضا يقوم بتثبيط عمل الغده الدرقية.
    المعلومات الغذائية

    يحتوي كل 100غ من القرنبيط، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

        السعرات الحرارية: 25
        الدهون: 0.28
        الكاربوهيدرات: 4.97
        الألياف: 2
        السكر: 1.91
        البروتينات: 1.92

    يمكن أن يؤكل القرنبيط مشوي، مسلوق، مقلي أو حتى نيّء. طبخه على البخار أو في المايكروويف يساعد على المحافظة على المواد المحاربة للسرطان أكثر من السلق.