قيم غذائية - نعناع مجفف

5 حريرة

  • يحتوي كل 100غ من النعناع 70 وسعرا حراريا

    النعناع

    يستخدم في السلطات و يأكل كنوع من الخضار و يستخدم باعداد الصندويش و تزيين الاطباق
    النعناع (باللاتينية: Mentha) جنس نباتي يتبع الفصيلة الشفوية ويضم ما بين 13 و18 نوعاً.

    الوصف النباتي

    نباتات هذا الجنس عشبية معمرة ذات رائحة نفاذة محببة. ينبت على أطراف السواقي والمجمعات المائية، كما يمكن زراعته كما يزرع البقدونس، ويمكن استخدام النعناع في السلطات طازجاً أو يابساً.

    تضاف بضع ورقات من النعناع إلى إبريق الشاي أو الشاي الأخضر خصوصا ليضفي على الشاي نكهة طيبة.
    أنواع النعناع

        النعناع الأسترالي (باللاتينية: Mentha australis)
        النعناع الآسيوي (باللاتينية: Mentha asiatica)
        النعناع البري (باللاتينية: Mentha pulegium)
        النعناع الحقلي (باللاتينية: Mentha arvensis)
        النعناع الداهوري (باللاتينية: Mentha dahurica)
        النعناع السخاليني (باللاتينية: Mentha sachalinensis)
        النعناع طويل الأوراق (باللاتينية: Mentha longifolia)
        النعناع الفلفلي (باللاتينية: Mentha piperita)
        النعناع الكندي (باللاتينية: Mentha canadensis)
        النعناع الكورسيكي (باللاتينية: Mentha requienii)
        النعناع المائي (باللاتينية: Mentha aquatica) أو النعناع الحامضي (باللاتينية: Mentha citrata)
        النعناع المدبب (باللاتينية: Mentha spicata)
        النعناع المدبب الكثيف (باللاتينية: Mentha spicata subsp. condensata) أو (باللاتينية: Mentha microphylla)
        النعناع الهش (باللاتينية: Mentha crispata)
        النعناع الياباني (باللاتينية: Mentha japonica)

    المعلومات الغذائية

    يحتوي كل 100غ من النعناع بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

        السعرات الحرارية: 70
        الدهون: 0.94
        الدهون المشبعة: 0.24
        الكاربوهيدرات: 14.89
        الألياف: 8
        البروتينات: 3.75


    معلومات غذائية عن النعناع
    أصل النعناع

    يزرع في بقاع المعمورة خصوصاً المناطق المعتدلة في آسيا وأوروبا، وحسب التاريخ يذكر بأن الاغريق والرومان كانوا يضعون أكاليل النعناع فوق رؤوسهم في احتفالاتهم وولائمهم ومآدبهم ووضعوا النعناع على موائد الطعام كما عمل الطهاة عندهم على وضع النعناع في خلطات الطعام والمرق عندهم، كما مزجوا الخمور بنكهة النعناع وزيت النعانع، وتذكر التقارير بأن الاطباء الإغريق استعملوا نوعين من النعناع في وصفاتهم الطبية. ولكن لا نعرف ما إذا استعملوا نفس النوع الرائج عندها، وقد استعمل بكثرة هذا النوع من النعناع في أوروبا بواسطة الاطباء، حوالي منتصف القرن الثامن عشر ميلادي. وذاع صيت بعض المدن كالمدينة المنورة في زراعة أنواع مختلفة منه ؛ كالنعناع المغربي والنعناع الحساوي والنعناع الدُوش. وهذا النبات من أكثر النباتات شعبية واستعمالاً، يستخدم كتابل لبعض أطباق الطعام وفي نكهة وتعطير الشاي، كما يستعمل الطازج منه في طبق السلطة والتبولة الشهير في سوريا ولبنان وتحضير بعض أنواع السندويتشات، ويستعملون مسحوق أوراقه كأحد التوابل في تحضير بعض أطباق الطعام الشرقية. لأنواع المشهورة والمرغوبة، ونعناع المدينة له صفة وميزة قلما تجدها في غيره من النباتات الورقية، ورائحة نعناع المدينة نفاذة ورائعة وما أجمله عند قطفه ووضعه في الشاي، حيث يجعل من الشاي مشروبا ساخنا جميلا.


    النعناع المديني
    أمراض يعالجها النعناع
    من الخارج

    يصنع من النعناع لبخة(ورقة نعناع مع لباب الخبز الأبيض والخل) ويستعمل لتسكين الالام العصبية وطريقته يوضع كيس من الشاش مملوء باللبخة المصنوعة بعد تسخينها فوق موضع الالم
    من الداخل

    يغلى النعناع في الماء لفترة وجيزة ويضاف اليه بعد انزاله من على النار نسبة سكر(ونحذر مرضى السكر من إضافة السكر) فيمكنهم شربه بدون سكر فهو مقبول الطعم طيب الرائحة(وننصح أيضا بعدم شرب النعناع عند الشعور بالقيء أو الحميات)
    أولا

    شراب النعناع يعتبر من الادوية الناجحة جدا في معالجة الاضطرابات المرارية، وتسكين المغص المعوى، ومغص اسفل البطن، والام الحيض، وطرد الغازات المعوية، كما أنة يكسب الجسم نشاطا وحيوية.
    ثانيا

    ويحتوى النعناع على زيت طيار (المنثول) ،ومواد دابغة مسكنة للتشنجات، وطاردة لمرض الالتهاب الكبدى ،ومضاد للالتهابات

    والنعناع صديق القلب ،ومريح للاعصاب ،وحبيب الجهاز الهضمى، يبعث القوة في الجسم

    يسهل التنفس يدر البول ،يخفف من شدة حساسية المعدة المخاطى.

    وكما يستعمل لعلاج الروماتزم والمفاصل والالتهابات

    و لكن النعناع له نوع اخر يعرف بالحبق في نجد في شبه الجزيرة العربية.

    قال ابن قيم عن الحبق: (شمه ينفع من الصداع الحار. ويجلب النوم ومسكن للمغص ومقوي للقلب). وأضاف ابن سيناء: "إن أزهاره منشطة وهاضمة وتزيل الصداع الناتج من الزكام".