قيم غذائية - خس

6 حريرة


  • الخس له عدت انواع مثل الخس المجعد , الخس الاميركي , خس أحمر افرنجي ,,, ويستخدم في السلطات و بعض اطباق المقبلات

    الخس المزروع
    (الاسم العلمي:Lactuca sativa) نوع نباتي يتبع جنس الخس من الفصيلة النجمية أو المركبة (باللاتينية: Asteraceae). والخس من الخضراوات التي تؤكل أوراقها طازجة أو في السلطات وهي غنية بالمواد الغذائية وبخاصة الفيتامينات والاملاح والزيوت والبروتين.

    كان المصريون القدماء أوَّل من زرع الخس لغرض الاستهلاك، فحوَّلوه من حشيشة تُستخدم بذورها لتسميد التُربة، إلى نبتةٍ تؤكل أوراقها. انتشر الخس إلى بلاد الإغريق ومن ثمَّ الرومان عبر التجارة مع مصر، وكان الرومان هم من أطلق عليه تسمية Lactuca التي اشتُقَّت منها عدَّة أسماء أوروبيَّة مثل الإنجليزية «Lettuce» والفرنسية «Laitue». بحلول عام 50م كان الخس قد انتشر في في جميع أنحاء الشرق الأدنى وأوروبا، وظهر منه عدَّة أشكال وصفها الكُتَّاب في كتاباتهم من العصور الوسطى، بما فيها عدَّة نباتات طبيَّة. شهدت الفترة الممتدة من القرن السادس عشر حتى القرن الثامن عشر ظهور عدَّة ضروب من الخس في أوروبا، وبحلول أواسط القرن الثامن عشر ظهرت الضروب الشائعة حتى الوقت الحالي. سيطرت أوروبا والولايات المتحدة على تجارة الخس العالميَّة في نهاية المطاف، وبحلول نهاية العقد الأول من القرن العشرين كان استهلاك الخس قد أصبح عالميًّا.

    يُزرع هذا النوع شديد القدرة على الاحتمال موسميًّا في العادة، على الرغم من أنَّه يتطلَّب درجات حرارة مُنخفضة نسبيًّا تحول بينه وبين التزهير مُبكرًا. يُمكن للخس المزروع أن يُعاني من نقص المغذيات ومن تطفّل الحشرات والثدييات ومن عدَّة أمراض فطرية وبكتيرية. يتهجَّن الخس المزروع بسهولة مع أنواع أخرى تنتمي إلى نفس الفصيلة، ومع أعضاء أخرى من جنس الخس، الأمر الذي يُبغضه بعض المزارعين الراغبين بالحفاظ على نقاوة البذور، والذي يلجأ إليه علماء الأحياء لتوسيع تجميعة المورثات الخاصة بضروب الخس. بلغ الانتاج العالمي من الخس والهندباء البريَّة في سنة 2010 حوالي 23,620,000 طن متري (23,250,000 طن طويل؛ 26,040,000 طن قصير)، وكانت الصين وحدها تُنتج أكثر من نصف هذه الكميَّة.

    يُستخدم الخس غالبًا في إنتاج السلطات، كما يُمكن أن يُستعمل في أنواعٍ أخرى من الأطعمة، من شاكلة: الحساء، والشطائر، واللفائف. أحد الضروب يُزرع بغرض الحصول على سوقه، التي تؤكل نيئة أو مطبوخة. الخس مصدرٌ جيِّد للفيتامين ألف والبوتاسيوم، كما أنه مصدر أقل شئنًا لبضعة أنواع أخرى من المُغذيات والفيتامينات. على الرغم من منافعه الكثيرة، فإنَّه يستحيل مصدرًا للبكتيريا والفيروسات والطفيليات بحال تلوَّث بأي من الملوثات، ومن الأدواء التي يُصاب بها البشر جرَّاء تناولهم خسًّا ملوثًا: الإشريكية القولونيَّة والسلمونيلا. كان للخس المزروع أهميَّةً دينيَّة وطبيَّة، إلى جانب أهميته الغذائيَّة، خلال قرون زراعته الطويلة.
    التاريخ

    زُرِعَ الخس للمرة الأولى في مصر القديمة، بغرض استخراج الزيت من بذوره. وربَّما قام المصريُّون القدماء بزراعته انتقائياً لتحويله إلى نباتٍ ذو أوراقٍ صالحةٍ للأكل،إذ تعود دلائل زراعته الأولى إلى سنة 2,680 ق.م. وقد أصبح الخس عندهم نباتاً مقدساً لإله التكاثر مين، إذ كانوا يحملون أوراق الخس خلال احتفالاته، ويضعونها بجانب تماثيله، وأدَّت كثرة استعماله في الأعياد الدينية إلى نحت الكثير من الصور له على القبور ورسمه في الرسوم الجدرانية. يبدو أن طول النوع الذي كان يزرعه قدماء المصريّين من الخس كان نحو 76 سنتيمتراً، وهو يشبه نوعاً كبيراً من الخس الروماني الحديث. وقد كان المصريون هم من توصلوا إلى هذا الخس بالأصل، ثم أخذه عنهُمُ الإغريق، الذي نقلوه بدورهم إلى الرومان. ووصف المزارع الروماني كولوميلا في حوالي سنة 50م عدة أنواعٍ من الخسّ، ربَّما كان بعضها أسلافاً للخس الحديث.[2]

    ظهر الخس في الكثير من كتابات العصور الوسطى، خصوصاً بصفته عشباً طبياً. ذكرته الفيلسوفة الألمانيَّة هايلديغارد البنجنية في كتاباتها عن الأعشاب الطبية بين سنتي 1098 و1179م، كما ذكره أيضاً الكثير من أطباء الأعشاب القدماء الآخرين، وقام الألماني جوشيم كاميراريوس في سنة 1508 بوصف الأنواع الثلاث الأساسية من الخس الحديث، وهي الخس الرأسي والخس فضفاض الورق والخس الروماني.كان الأوروبي كريستوفر كولمبوس أوَّل من جلَبَ الخس إلى الأمريكيَّتين، حيث كان ذلك في القرن الخامس عشر الميلاديّ، وبين نهاية القرن السادس عشر ومطلع الثامن عشر توصل الأوربيون إلى أنواعٍ كثيرة من الخس، ونشرت في القرنين الثامن والتاسع عشر كتب عديدة تُعنَى بوصفها.

    كان يباع الخس فيما مضى بأماكن قريبة من مواقع زراعته، بالنظر إلى قصر حياته بعد حصاده. غير أن مطلع القرن العشرين شهد تطوُّرَ وسائلٍ جديدةٍ لتعبئته وتخزينه وشحنه، مما زاد طول حياته وإمكانيَّة نقله لمسافات طويلة، ومن ثم انتشاره في الأسواق بأنحاء العالم. حدثت ثورة في إنتاج الخس خلال الخمسينيَّات عقب تطور تقنية التبريد الفراغي، التي أتاحت تهبئته وتبريده باستمرار داخل الحقل، بدلاً من التقنية القديمة التي اعتمدت على تبريده بالجليد خارج الحقول وفي مخازن التعبئة.

    من السَّهل جداً زراعة الخس، مما جعله مورداً هاماً للمبيعات للكثير من شركات البذور. ويُعقِّد هذا الأمر مهمة متابعة تاريخ تطوير أنواعه، إذ كثيراً ما كانت أمثال هذه الشركات - وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية - تغير اسم نوع الخس من سنة إلى أخرى لأسبابٍ عدّة، من أبرزها زيادة المبيعات بعرض "نوعٍ جديد" من الخس، أو لكي لا يعلم الزبائن أن ذلك النوع الذي تبيعه الشركة قد طوَّرته بالأصل شركة بذورٍ منافسة لها. تُظهِر وثائق أواخر القرن التاسع عشر ما بين 65 و140 نوعاً مختلفاً من الخس فقط، من أصل 1,100 اسم كانت تُعرَض في الأسواق على أساس أنّها أنواعٌ مختلفة. كما أن هناك مشكلة أخرى، هي في تفاوت تسميات الأنواع من بلدٍ إلى آخر.مع أنّ معظم الخس الذي يُزرَع اليوم يُستَخدم للأكل، فإن قدراً صغيراً منه يُستَخدم لإنتاج السيجارات الخالية من التبغ، ولو أن الخس البري - على عكس المزروع - له أوراقٌ تشبه أوراق التبغ أكثر.
    الخس كطعام

    كثيراً ما كان الرومان يَطبخون أوراق الخس ويقدِّمونها على الموائد مع مرق الزيت والخلّ، كما ورَدَ في نصوص تعود إلى سنة 50م، لكنهم في المقابل كانوا يأكلون أوراقه حافاً في أحيانٍ أخرى عندما تكون صغيرة الحجم. وقد ظهر - بالإضافة إلى ذلك - تقليد خلال عهد الإمبراطور الرومانيّ دوميتيان (81 - 96م) يقضي بتقديم سلطة الخس كمقبّلات قبل الطعام الرئيسي. لكن في باقي أوروبا وفي الحقبة الزمنية ذاتها كان التقليد المُتَّبع هو السلق الحار للخس، وعلى الأغلب يكون ذلك مع أنواع الخس الروماني الكبيرة، كما كانوا يقومون أحياناً بصبّ مزيج من الزيت والخل السَّاخنين على أوراق الخس.غالباً ما يُزرَع الخس الآن للاستفادة من أوراقه، مع أن هناك نوعاً واحداً منه يُزرَع من أجل سيقانه وآخر من أجل بذوره، التي يُستَخرج منها الزيت. وأغلب الخس المستخدم كطعام يُوضَع في السلطات، إما وحده أو مع خضارٍ أو نباتاتٍ أو أجبان، وكثيراً ما يُضَاف الخس الروماني إلى سلطة سيزر، مع إضافة الأنشوفة والبيض إليه. يمكن أن تُستَعمل أوراق الخس أيضاً في الأحسية والسندويتشات، وأما جذوره فتأكل إمَّا حافاً أو مطهوَّة. تطورت استعمالات مختلفة للخس في الصين عمَّا هي الحال في دول الغرب، ويعود ذلك إلى الأخطار الصحية، ولعدم التقبل الثقافي عند الصينيين لأكل الأوراق حافاً. تصنع السلطات بالصين من خضار مطبوخة، ويمكن أن تقدَّم باردة أو ساخنة على حدِّ سواء، كما يمكن أن يُضَاف الخس فيها إلى عدد أكبر من الأطباق عمَّا هي الحال في الغرب، ومن بين هذه الأطباق التوفو واللحوم والأحسية والمقليَّات، ويمكن أيضاً أن ترافقه خضارٌ أخرى مع بعض هذه الأطعمة.
    الصحة

    يُعَد الخس مصدراً جيداً للبوتاسيوم وفيتامين ألف مع اختلاف مقدارهما حسب النوع، ويكون تركيز الثاني أكبر في الخس ذي اللون الأخضر الغامق. كما يحتوي الخس على كمية جيّدة من الألياف، مركزة في العامود وأضلاعه المتشعّبة (وسط ورقة الخس)، بالإضافة إلى الكبروهيدرات والبروتين وقدرٍ صغيرٍ من الدهن. وباستثناء نوع خس جبل الجليد (آيسبرغ)، فإن الخس فيه أيضاً فيتامين ج والكالسيوم والحديد والنحاس، وعددٍ آخر من الفيتامينات والمعادن. والخس يمتصُّ ويركز الليثيوم بشكل طبيعيّ.
    التسمم الغذائي

    أغلب ممارض التسمم الغذائي يمكن أن تُحفَظ في الخس المُخزَّن، لكن مع ذلك فإنها تقلّ كلَّما زادت فترة التخزين. هناك استثناء واحدٌ من هذا هو جرثومة "Listeria monocytogenes" التي تسبِّب داء الليستيريات، إذ أنها تزداد عدداً خلال فترة التخزين بدلاً من أن تنقص. عموماً غالباً ما يحوي الخس الجاهز للأكل أعداداً كبيرة من الجراثيم، غير أن الدراسات لم تجد ارتباطاً بين هذه الجراثيم والإصابة بمرض التسمم الغذائي. ويعتقد بعض الباحثين أن هذا الأمر قد يكون نتيجة لعمر الخس القصير على الرفوف، أو التنافس بين الجراثيم النباتية وجراثيم الليستيريات، أو خواصٍّ أخرى للخس لا تسمح للجراثيم بتسبيب داء الليستيرا.

    من أنواع الجراثيم الأخرى الموجودة في الخس الإيروموناس، التي لم يتمكن العلماء من الرّبط بينها وبين أي مرض، بالإضافة إلى العطيفة التي تُسبّب مرض العطيفية، كما يوجد في الخس نوعان من جرثومة اليرسينيا، التي لا تكثر في أي نباتٍ غيره. رُبِطَ الخسّ بتسبيب الكثير من الأمراض التي تنقلها جرثومتا شيغيلا وإ. كولي أو157:إتش7، وغالباً ما تصل إلى الخس عبر احتكاكه ببراز الحيوانات.وجدت دراسة أجريت في سنة 2007 أن تقنية تبريد الحجرة - خصوصاً في ولاية كاليفورنيا الأمريكية - زادت من معدلات تكاثر ونجاة جرثومة إ. كولي أو157:إتش7. كما تسبّب جرثومة سلمونيلا أمراضاً أخرى تبيَّن أنها مرتبطة بالخس. عثر أيضاً على بعض أنواع الفيروسات في الخس، ومنها التهاب الكبد الوبائي أ والفيروسات الكأسية وشبيهات النورووك، كما ربط الخس بأمراضٍ طيفليّة، منها الجياردية المعوية.
    الاستخدام الطبي

    لم يكن الخس يستخدم بالقدم للأكل فقط، إنّما كانت له - ولا زال يوجد بعضها أيضاً - استخدامات عديدة كنبات طبيّ أو مُقدَّسٍ دينيّ. فقد كان المصريون القدماء على سبيل المثال يعتقدون أن الخس يعزز الحب وقدرة الإنجاب عند النساء، وعلى النقيض من ذلك كانت النساء البريطانيات في مطلع القرن التاسع عشر يعتقدن أنه يسبب العقم، فيما كان الإغريق يقدمونه بالجنازات (ربما بسبب دوره في أسطورة موت أدونيس). للخس خصائص مخدرة وملطفة، حتى أن الأنغلوسكسونيين القدماء كانوا يسمونه "عشبة النوم". وهذا التأثير ناتجٌ عن مادة سائلة من عصارة الشجر موجودة في ساق الخس،وتُسمَّى أفيون الخس.

    البيئة والتأقلم

    الخس محصول يحتاج إلى موسم بارد وهو يتاثر بعوامل المناخ كما يأتي:

        الحرارة: يحتاج الخس إلى حرارة تميل إلى البرودة. وأفضل درجات حرارة لنموه هي التي تتراوح بين 12_18 مْ حسب الصنف. وتتاثر النباتات بارتفاع درجات الحرارة إلى 26سْ و إذ تستطيل الساق وتظهر النموات الزهرية أي تتجه النباتات إلى الازهار المبكر ويصبح طعم الاوراق مرًا وتتلون العروق الوسطية للاوراق بلون بني ، وتبقى اوراق الاصناف التي تكون رؤوسًا بغير التفاف (سائبة) فلا تتكون رؤوس .
        الضوء : تؤثر طول الفترة الضوئية على نباتات الخس, فإذا ساد النهار الطويل تسرع النباتات بالإزهار خاصة في الزراعة المتأخرة, ويختلف هذا التأثير باختلاف الأصناف.والخس نبات محب للضوء لذلك فان زراعته بشكل كثيف أو زراعته في الظل تكون نباتات ضعيفة النمو, وتكون رؤوسًا مفككة غير مندمجة الأوراق.

        التربة:يزرع الخس في جميع أنواع التربة وتفضل زراعته في الأراضي متوسطة القوام الغنية بالمواد العضوية على أن تكون جيدة التهوية والصرف ذات رقم حموضة .ph (5,5_6,6)

    طرق الزراعة

    كمية البذور: تزرع البذور في المنبت نثرا أو في سطور أو في صواني التشتيل وبعد 4-6 اسابيع, أي عندما تصل الاشتال إلى الحجم المناسب (طولها 10سم) تنقل من المنبت وتزرع في اتلام المسافة بينها 60-70 سم في الثلث العلوي من التلم وعاى مسافة 20-30سم بين الشتلة والأخرى في وضع متبادل على الريشتين. وتزرع الاشتال على عمق مناسب بحيث تغطي الجذور في التربة, فالزراعة العميقة تضعف الرؤوس والزراعة السطحية تعطي رؤوسا عريضة جيدة الحجم. ويجب زراعة الاشتال في أثناء وجود ماء الري.
    الري والتسميد

    الخس بحاجة إلى كمية كبيرة من الماء إذ انه حساس للماء, لان مجموعه الجذري سطحي, فهو يحتاج إلى انتظام الري خلال مرحلة نموه المختلفة, لان نقص الماء وتعطيش النباتات يعمل على وقف نموها والاسراع في ازهارها, وتجليد الاوراق ويتحول لونها إلى اللون الأخضر القاتم.

    وفي مراحل النمو الأولى للنبات يجب تقليل الري لتشجيع الجذور على التعمق والانتشارفي التربة ، وان زيادة الري في هذة المرحلة تؤدي إلى ضعف اوراق النبتات واصفرارها, كما يقلل الري في مرحلة تكوين الرؤوس ونضجها, لان زيادة الري في هذة المرحلة تؤدي إلى تكوين رؤوس مفتوحة غير مندمجة (سائبة) ، كما تؤدي إلى استطالة السيقان وتكوين الحوامل الزهرية خاصة إذا كان الجو حارا .وتؤثر كل من الظروف الجوية ونوع التربة في عدد الريات التي يحتاجها الخس.

    التسميد: يحتاج الخس إلى توفر كميات كافية من السماد النيتروجينية لانه محصول ورقي, ولكن يجب الحذر من إضافة هذة الاسمدة بكميات كبيرة عند ارتفاع درجات الحرارة, لان ذلك يدفع النباتات إلى تكوين كثير من الحوامل الزهرية.

    النضج والجني تقطف رؤوس الخس بعد 75-100 يوم من زراعة الاشتال, وتفضل رؤوس الخس الصلبة جيدة الاتفاف، غير مستطيلة الساق أي غير مكونة للشمراخ الزهري لذلك تقطف عندما تصل إلى الحجم المناسب للصنف بحيث تكون الرؤؤس صلبة جيدة التكوين, وقبل يستطيل ساقها. ويتجمع الرؤوس الناضجة بقطفها بسكين حادة قربيا من سطح التربة .
    المعلومات الغذائية

    يحتوي كل 100غ من الخس الأخضر ، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

        السعرات الحرارية: 15
        الدهون: 0.15
        الدهون المشبعة: 0
        الكاربوهيدرات: 2.87
        الألياف: 1.3
        البروتينات: 1.36
        الكولسترول: 0

    المعلومات الغذائية عن الخس
    المنافع الصحية

        القلب

    الخس غني بالفيتامين ج ، الذي يمكن أن يساعد على تقوية جدران الشرايين وتخفيض مستويات الكولسترول المرتفعة في الدم. يمكن للمستويات العالية من حمض الفوليك الموجودة في الخس أن تساعد أيضا في خفض مستويات الحمض الاميني homocysteine، وهو من الأحماض الأمينية الذي يمكن أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب